أبوظبي (الاتحاد)

إرضاءً لرغباتك، واختصاراً للوقت والجهد في البحث عن احتياجاتك بالذهاب إلى الصالون والتعرض لعناء الانتظار الطويل، أو تطفل الزبونات، لجأت عائشة اليماحي خريجة مهارات الأطفال باللغة الإنجليزية وحاصلة على ماجستير الإبداع والتغير الإداري، إلى إنشاء مشروع سيارة متنقلة تقدم من خلالها خدمة 5 نجوم للزبونات في عالم الجمال والأناقة، ورغم أنها ليست لديها ميول تجارية إلا أنها اكتسبتها من زوجها كرجل أعمال له باع طويل في عالم المال، ومن هنا اكتسبت الكثير من الخبرات والمهارات للدخول في عالم الإدارة والتجارة.

لمسات تجميلية
تقول اليماحي: «البحث عن الملامح الجمالية بلمسات عصرية تبرز أناقة الفتيات، مع توفير هذه الأناقة حتى باب المنزل لاختيار ما يناسب الفتيات والنساء، عبر تقديم خدمة متنقلة توفر كافة اللمسات التجميلية للمرأة، هو ما دفعني إلى إنشاء صالون «black_rose-saloon»، المتنقل بجميع المعدات حيث تتوافر فيه سبل الراحة من خدمات تجميلية إلى تناول المشروبات الباردة أو الحارة بطريقة رائعة، مع الابتسامة الدائمة من العاملات في الصالون المتنقل، والاجتهاد في إرضاء كل زبونة».

البدايات
تشير اليماحي، قائلة «بدايتي في مجال التجارة، كانت بمحل للعبايات، حيث كنت أبدع الكثير من التصاميم الجميلة، ولكن في الوقت ذاته كنت أفكر في أن يكون لدي صالون يوفر كافة خدمات التجميل باعتبار ذلك من الأشياء الضرورية التي لا تستغني عنها النساء بمختلف أعمارهن، وبالفعل بدأت في المشروع، بتقديم الخدمات للزبونات مع توفير المعدات ومتطلبات الضيافة، الأمر الذي كان يلفت انتباه الزبونة وتجعلها تشعر بالراحة داخل الصالون المتنقل، والذي كان يفوح بالرائحة الزكية، والمشروبات المختلفة لتعيش وسط أجواء خيالية من الراحة والاستجمام».
وتضيف أن الخدمة ليست للزبونة فقط، بل يمكن تقديم الخدمات لكل أفراد العائلة من النساء، من حيث توفير الكراسي والمعدات مع صوت الموسيقى الذي يريح النفس ويساعد الزبونة على الاسترخاء أثناء خدمة «المساج أو البديكير أو المنيكير»، ومعظم تلك الخدمات ذات أسعار تناسب كل النساء المهتمات بالجمال.

مناسبات سعيدة
وترى اليماحي، أن الغاية من هذا المشروع، هو توفير الخدمة المنزلية للسيدات اللاتي يفضلن عدم الذهاب للصالونات، لذا وفرت هذا الصالون ليقدم إليهن ما يطلبنه وهن في منازلهن. وعن أماكن تواجد الصالون المتنقل فهو موجود في كل الأوقات وكل المناسبات مثل أعياد الميلاد وحفلات التخرج والأفراح والمناسبات السعيدة.

راحة واطمئنان
وتعترف فاطمة القبيلي (33 عاماً)، أن خدمة الصالون المتنقل أزاحت الهموم عن الكثير من النساء، فهن وفر عليهن عناء البحث عن صالون مناسب، حيث كان هذا الأمر يرهقهن كثيراً، لذا مع توافر هذا الصالون المتنقل، شعرت النساء بالراحة والاطمئنان، باعتباره تجربة ناجحة وجميلة، ولاحظت حين تعاملت معهم أن جودة الخدمة لا تختلف كثيراً عن أكبر الصالونات وأشهرها.